مرتضى مطهري

184

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )

العائق للانسان من الوصول الى كماله ، فالاصلاح يجب ان يكون من جهة غير جهة الطبيعة و لذا عبر عن قيام الانبياء بهذا الاصلاح بالبعث . 9 . آيه سوره بقره مسبوق است به آياتى كه با آنچه گفته شد منافات ندارد ، ولى آيه سوره يونس مسبوق است به : فمن اظلم ممن افترى على الله كذباً او كذب باياته انه لايفلح المجرمون . و يعبدون من دونا لله ما لايضرهم و لاينفعهم و يقولون هؤلاء شفعاؤنا عندا لله قل اتنبئون الله بما لايعلمفى السموات و لا فى الارض سبحانه و تعالى عما يشركون . لهذا مفاد اين آيه با آيه بقره فرق دارد . لهذا در الميزان ( جلد 10 ، صفحه 29 ) بعد از ذكر آيه : * ( و ماكان الناس الَّا امة واحدة فاختلفوا و لولا كلمة سبقت من ربك لقضى بينهم فيما فيه يختلفون ، ) * مىفرمايد : و سياق الاية السابقة ( و يعبدون من دونا لله . . . ) لايناسب من الاختلافين المذكورين الَّا الاختلاف الثانى . . . و مقتضى ذلك ان يكون المراد من كون الناس سابقاً امة واحدة كونهم على دين واحد و هو دين التوحيد ثم اختلفوا فتفرقوا فريقين : موحد و مشرك ، فذكر الله فيها ان اختلافهم كان يقضى ان يحكم الله بينهم باظهار الحق على الباطل و فيه هلاك المبطلين و انجاء المحقين ، لكن السابق من الكلمة الالهية منعت من القضاء بينهم ، و الكلمة هى قوله تعالى لما اهبط الانسان الى الدنيا : ولكم فى الارض مستقر و متاع الى حين . ( بقره ، 36 ) آنگاه ساير اقوال را در مورد اين آيه رد مىكند .